ادوية التخسيسالادوية الطبية واستعمالاتها

تعريف وقائمة ادوية لزيادة معدل الحرق

الأورليستات - لوركاسيرين - فينترمين - توبيراميت - النالتريكسون - بوبروبيون

هل سمعت عن ادوية لزيادة معدل الحرق تلك الحبوب التي يُمكن أن تجعل الدهون تذوب من جسمك مثل الآيس كريم في يوم صيف حار.

لكن حتى أفضل ادوية لزيادة معدل الحرق ليست سحرية ولكنها عبارة عن مجرد ملاحق ولكن على الرغم من أنها مُصممة بمكونات يمكن أن تمنحك حقاً دفعة إضافية للمساعدة على حرق الدهون،

إلا أنها لا يمكن أن تحل محل نظام غذائي قوي وخطة تمرين.

فكر في ادوية لزيادة معدل الحرق مثل نطاق بندقية صيد فأنت فقط تحاول إصطياد الخلايا الدهنية حيث في هذا الإستعارة نظامك الغذائي هو السلاح والتمرين هو الذخيرة.

قد تُساعدك أدوية حارقة الدهون على تحسين الدهون وتوجيهها بشكل أكثر فعالية حيث كما هو موضح في مجلة Obesity Reviews يتم إستخدام مصطلح “burn burner”،

لوصف المكملات الغذائية التي يُزعم أنها تزيد بشكل كبير عملية التمثيل الغذائي للدهون أو إنفاق الطاقة وتُضعف إمتصاص الدهون،

وتزيد من فقدان الوزن وتزيد من أكسدة الدهون أثناء التمرين أو تسبب بطريقة ما التعديلات طويلة الأجل التي تعزز عملية التمثيل الغذائي للدهون.

بعض المكونات الرئيسية المستخدمة في حرق الدهون مُصممة لتحفيز التفاعلات الهرمونية في الجسم والبدء في تحطيم الدهون وإستخدامها كمصدر للحصول علي طاقة للجسم.

نبذة عن ادوية لزيادة معدل الحرق

ادوية لزيادة معدل الحرق
ادوية لزيادة معدل الحرق

العنصر الرئيسي في معظم حرق الدهون هو الكافيين الذي يُساعدك على فقدان الوزن عن طريق زيادة التمثيل الغذائي الخاص بك ومساعدة الجسم على إستخدام الدهون للحصول على الطاقة.

كما أنه يُساعد في توفير الطاقة لممارسة الرياضة وغيرها من الأنشطة حرق السعرات الحرارية.

في الجسم يزيد الكافيين من تكسير الأحماض الدهنية الموجودة في الأنسجة الدهنية المعروفة أيضاً بإسم دهون البطن.

بمجرد تكسير الأحماض الدهنية فإنها تدخل مجرى الدم ويمكن أن تحرقها أجسامنا لتوليد الطاقة.

شيء واحد لن تقوم بتكسيره ادوية زيادة معدل الحرق هو إصلاح نظام غذائي مكسور.

إذا كنت تتناول طعاماً لفقدان الدهون بشكل صحي فإن الطريقة التي يشرح بها كريسي كيندال المتخصصه في الدليل الشامل في كيفية فقدان الوزن،

يُمكن لحرق الدهون الحرارية أن يُساعد في الأشياء الأخرى مثل زيادة الطاقة، المساعدة في كبح شهية، وتشجيع الدهون لإستخدامها في الطاقة،

وحتى زيادة التمثيل الغذائي ودرجة الحرارة الأساسية ما يُعرف بإسم “التوليد الحراري”.

ولأن واحد من الأمور التي تشغل بال الكثيرين من أصحاب الوزن الزائد هي كيفية المساعدة على حرق الدهون بصورة سريعة وبدون أضرار،

وتوجد طرق متعددة تُساهم في زيادة معدل الحرق ومن ثم الحصول على وزن مثالي للجسم،

فقد يكون النظام الغذائي من ضمن هذه الطرق بتقليل حجم الوجبة أو الابتعاد عن الدهون والمقليات والأطعمة والوجبات السريعة من خارج البيت،

وإستبدالها بأطعمة أخرى أقل في السعرات الحرارية وكذلك تغير الأكلات وتناول الخضروات والفواكه الطازجة كبديل السكريات والمحليات الصناعية التي من شأنها أن تزيد الوزن،

ولكن حين لا تنفع تلك الطريقة في إنقاص الوزن يتم اللجوء إلى أدوية علاجية،

تُساعد على زيادة معدلات الحرق وتغير الكتلة التي تكون لدى الشخص المصاب بالوزن الزائد أعلى من 30 وهذا الأمر قد يكون فيه خطورة على الشخص،

ومن ثم فسوف نوضح أهم الأدوية العلاجية التي تُعرف بإسم “ادوية لزيادة معدل الحرق” التي تُساعد على زيادة معدل الحرق والحصول على وزن وجسم صحي.

إقرء:

ادوية لزيادة معدل الحرق

ادوية لزيادة معدل الايض
ادوية لزيادة معدل الايض

الكثيرين يبحثون عن علاجات وعقاقير وأدوية وما إلى ذلك من سبل لزيادة معدل حرق الدهون في الجسم،

عندما لا تستجدي معهم الطرق الغذائية ومن ضمن هذه الأدوية ما يلي:

الأورليستات

  • وهو من أكثر الأدوية الآمنة عند الإستخدام ويمكن أن يتناولها من هم فوق 12 عاما من المصابين بالوزن الزائد،
  • ويقوم الأورليستات بمنع إمتصاص الجسم للمواد الدهنية التي يتناولها الشخص من خلال نظامهم الغذائي،
  • والذي يحتاج بعد ذلك إلى التخلص من هذه الدهون بواسطة الحرق،
  • ولكن توجد بعض آثار أو أعراض جانبية مثل الإسهال، ألم خفيف في المعدة، تسريب بعض الزيوت عند التبرز،
  • وإذا إستمر الشخص في تناول الأورليستات عليه تناول مكمل غذائي،
  • حيث أن الأورليستات من شأنها أن تقف حائلاً في إمتصاص الفيتامينات من الطعام.

لوركاسيرين

  • وهذا من الأدوية التي لها تأثير على مستقبلات السيروتونين بالدماغ ما يؤدي إلى الإحساس بالشبع بعد أخذ كميات قليلة من الأكل،
  • ومن أعراض هذا الدواء الإمساك، والسعال، والدوار وحدوث جفاف الفم، والشعور بالتعب والصداع،
  • وقد يجب الحذر للأشخاص الذين يتناولون مضادات الاكتئاب وعلاج الصداع النصفي،
  • من تناول دواء لوراكاسيرين منعاً لحدوث ضرر إلا بعد مراجعة الطبيب المعالج.

فينترمين-توبيراميت

  • دواء مكون من نوعين من الأدوية الأول يقلل الرغبة في تناول الطعام،
  • والثاني يُعالج النوبات التي تحدث جراء الشقيقة، وكذلك يقلل من إحساس الجوع ولكن له أعراض تتمثل في الدوار، الإمساك، إختلاف التذوق مع الشعور بوخز كالابر في اليد،
  • ويُعتبر هذا الدواء ممنوع تناوله من خلال مريض الجلوكوما ومريض الغدة الدرقية والقلب والكلى.

النالتريكسون- بوبروبيون

  • وهذا الدواء قد يساعد على علاج المخدرات والكحوليات لدى المتعاطين،
  • وكذلك يُساعد على علاج الإكتئاب وأيضاً التوقف التدريجي عن التدخين،
  • وإمتداد النوعين من هذا الدواء قد يفيد في تقليل الإحساس بالجوع، ومع ذلك توجد أعراض مثل الإمساك والإسهال،
  • دوار أو إحساس بالتقيؤ وحدوث جفاف الفم وأحياناً إرتفاع في ضغط الدم وسرعة زائدة في ضربات القلب،
  • لذلك يُمنع إستخدام هذا الدواء لمن يُعانون من تلك الأعراض.
  • ليراجلوتايد، وهو دواء بالحقن فقط وليس شراب فهو يساعد على تقليل الجوع وزيادة معدل الحرق ومن ثم يقوم الشخص بتناول كمية قليلة من الطعام،
  • ولكن تتمثل أعراضه في حدوث إمساك أو إسهال مع الشعور بآلام في المعدة، وقد يتسبب هذا الدواء بإصابة البنكرياس بالتهاب.
  • وكذلك قد يمكن اللجوء إلى العلاجات البديلة في زيادة معدل الحرق بإستخدام الأعشاب ولكن بعد مراجعة الطبيب المختص لما لبعض منها آثار قد تكون خطرة على الشخص.
  • ويمكن اللجوء إلى علاجات بإستخدام الوخز بالإبر وهذه طريقة صينية من شأنها العمل على زيادة معدل الحرق.
  • ويُمكن أيضاَ ممارسة اليوجا وتمارين التأمل ولكنها حيل قد تفيد في معالجة العقل بالتحكم في مقدار تناول الطعام وليست أساس في زيادة معدل الحرق.

أدوية مُشابهة:

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق