الادوية الطبية واستعمالاتها

باسط للعضلات ومضاد للالتهابات

هناك العديد من الأدوية التي تعمل كـ باسط للعضلات ومضاد للالتهابات بالجسم، وفي نفس الوقت يعمل كنوع من أنواع المضادات التي تقضي على الإلتهابات تماماً،

وهذه الأدوية يتم استخدامها عندما يتم تقلص العضلات، وهذا التقلص يكون بشكل غير معتاد عليه، ولا يحدد سبب لهذه التقلصات ولكن من الممكن، أن تكون ناتجة عن الإجهاد الزائد،

ويكون السبب الأساسي في حدوث هذا الإجهاد هو كثرة التمارين الرياضة، والتي تكون بشكل قاسياً جداً، كما أنها تتم بطريقة غير معتاد عليها.

أسماء أدوية تعمل كـ باسط للعضلات ومضاد للالتهابات

هناك بعض الأدوية التي يكون دورها متمثل في باسط للعضلات ومضاد للالتهابات وفي نفس الوقت، وهي كثيرة، وسوف  وهي كالتالي:

باسط للعضلات ومضاد للالتهابات
باسط للعضلات ومضاد للالتهابات

ميوفين

من أنواع الأدوية التي تكون باسطة للعضلات، وتعمل في نفس الوقت كنوع من أنواع المسكنات،

كما أنه يتم إستعماله في بعض حالات الإلتواءات التي تُصيب العضلات، كما أن هذا النوع من الأدوية يستخدم عند خلع المفاصل،

وكذلك ينصح الأطباء بإستخدامه عند تصلبات الرقبة، وتقلصات عضلات الجسم، كما أنه له دور كبير في القضاء على التوترات الناجمة عند التعرض لكثير من الأشياء،

كذلك يقضي على القلق تماماً، وفي نفس الوقت يقوم بمساعدة الأشخاص على التغلب على آلام الرقبة وبعض ألام الرقبة والفقرات.

ويحتوي الميوفين على العديد من مكونات الإيبوبروفين وتبلغ نسبته حوالي 200مجم، وهذا النوع من المكونات يعمل كنوع من أنواع المضادات القوية للإلتهابات،

وتكون غير الإستيرودية كما أنه لها دور كبير في منع تكوينات البروستاجلاندينز حيث أن هذا العنصر الذي يقوم بدور تكون الألم،

ولكن الميوفين يقوم بالقضاء على هذا الألم وغيره من أنواع الآلام المختلفة، حيث أنه له دور كبير وفعال في القضاء على جميع الآلام التي تلحق باللثة،

وفي نفس الوقت تقضي على آلام العضلات ولا تجعل لها أي أثر ورائه، لهذا اشتهر هذا النوع من الأدوية، ولعل السبب في شهرته هو قوته الفعالة وقضائه على جميع الآلام التي تلحق بعضلات الجسم والتي تكون مزعجة للجميع وتتحول هذه الآلام للخطر عندما تلحق بعضلات الرقبة.

إقرء:

الآثار الجانبية لدواء باسط للعضلات ومضاد للالتهابات

على الرغم من قوة هذا الدواء وقوة فاعلية إلا أنه مع هذه المميزات كانت له بعض الآثار الجانبية، ومن أهمها ما يلي:

  • أن بعض أجهزة الجسم يصيبها خلل كبير وهذا الأمر قد يؤثر على وظيفتها، ومن هذه الأجهزة على سبيل المثال الجهاز الهضمي، بسبب هذا النوع من الأدوية قد يصيبه نوع من أنواع الخلل في أعضائه وفي وظيفته.
  • ويضاف إلى ذلك الأمر أنه يكون له دور كبير في حدوث الكثير من أنواع الالتهابات المختلفة البنكرياس،
  • كما أنه يُصيب الكبد بخلل كبير في وظائفه، وهذا يكون له تأثير كبير على عضوي البنكرياس والكبد.
  • كما أنه عند إستخدام هذا النوع من الأدوية يؤدي إلى حدوث نزيف شديد في الأمعاء في جسم الإنسان، كما أنه يكون له دور في زيادة إلتهابات المعدة.
  • كما أن هذا النوع من الأدوية عند كثرة إستخدامه يؤدي إلى الغثيان والقيء ويكون مصاحباً ذلك إسهالاً شديداً.
  • كما أن هذا الدواء يسبب حدوث حرقان شديد يصيب المعدة، وفي نفس الوقت يسبب منع الهضم بطريقة صحية وهذا قد يوصل إلى ما يسمى بعسر في الهضم.
  • كما أن زيادة في تناول هذا النوع من الدواء قد يسبب إلى حدوث تغير في لون البول،
  • حيث أنه من الممكن أن يتحول لونه إلى اللون الأحمر الأرجواني، كما أنه من الممكن أن يتحول إلى اللون البرتقالي.
  • كما أنه ينتج عنه زيادة في الشعور بالصداع ويكون بشكل مستمر.
  • كما أنه ينتج عنه قلة في التركيز والشعور بالإرتباك المستمر.

مقالات مُشابهة:

Hamdy Said

دكتور علاج طبيعي خبرة كبيرة في المجال الطبي بحكم دراستي وقرائتي للعديد من الكتب الطبية والعملية المتعلقة بالمجال الطبي لأن الأمراض هي جزء لا يتأصل من حياتنا وجب علي أن أنشر الوعي الطبي من أجل صحة كل فرد شعاري هو " معاً نرتقي بالمحتوي العربي"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق