التصلب العصبي الجانبي الضموري أعراض أسباب وقاية و علاج

علاج التصلب العضلي الضموري

التصلب الجانبي الضموري.… يعتبر من الأمراض التى تستهدف الخلايا العصبية، مما يؤدى إلى تلفها، ولهذا يُعد مرض التصلب الجانبي الضموري من الأمراض العصبية،

وهنا يكون السؤال هل التصلب الجانبي الضموري مميتاً ؟

لمعرفة الإجابة وللتعرف أكثر على هذا المرض تابعنا على موقع سبراكلينكس.

معلومات عن التصلب الجانبي الضموري

التصلب الجانبي الضموري اعراضه

يُعرف أيضاً باسم :” مرض لو جيهريج ” وهو اسم لاعب البيسبول الشهير الذى تم تشخيصه بهذا المرض، ويُختصر إلى” als” إختصار “amyotrophic-lateral-sclerosis”،

وفى حالة إصابة الشخص بمرض التصلب الجانبي الضموري يقوم بتحليل الخلايا العصبية حتى تؤدى إلى موت الخلية العصبية.

والمثير للاهتمام أنه لم يتم التعرف حتى الآن على السبب الرئيسى للإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري، حيث أن بعض الحالات تكون بسبب عوامل وراثية.

وعادة ما يبدأ المرض بالإصابة بالرعشة فى العضلات، وضعف الأطراف، والجدير بالذكر أيضاً أن

هذا المرض يؤثر على العضلات المسؤولة عن الحركة، والكلام، والتنفس.

التصلب الجانبي الضموري اعراضه

التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي

  • الإحساس بضعف فى الساقين أو الكاحلين.
  • صعوبة فى المشي.
  • عدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية.
  • ضعف حركة اليد، وصعوبة حركتها.
  • الإصابة بالتشنج العضلى، والشعور بوخز فى الذراعين واللسان، والكتفين.
  • تعثر الخطوات والسقوط.
  • عدم القدرة على رفع الرأس، أو الحفاظ على التوازن وعلى وضعية جيدة.

والجدير بالذكر أن المرض يبدأ فى الأطراف واليدين، ثم ينتقل إلى باقى أجزاء الجسم، وهذا يؤثر على المضغ والتحدث، والتنفس،

ولا يؤثرالتصلب الجانبي الضموري على حركة الأمعاء، أو المثانة، أو الحواس والقدرة على التفكير.

اسباب التصلب الجانبي الضموري

اسباب التصلب الجانبي الضموري

فى بعض الحالات يكون سبب الإصابة وراثياً، وباقى الحالات يكون السبب غير معروف،

ولكن هناك بعض الدراسات التى أشارت أنه من الممكن أن يكون هناك أسباب محتملة ومنها:

أولاً الطفرة الجينية

فى بعض الحالات من الممكن أن يكون سبب الإصابة بـ التصلب الجانبي الضموري هو وجود طفرات جينية متعددة،

وهذه الطفرات تؤدى إلى ظهور أعراض الشكل الغير موروث من المرض.

ثانياً عدم التوازن الكيميائى

قد يؤدى عدم التوازن الكيميائي إلى وجود خلل فى الخلايا العصبية،

حيث أن مادة الجلوتامات التى هى عبارة عن ناقل كيميائى فى الدماغ، وتتواجد حول الخلايا العصبية فى سائل النخاع،

فى حالة زيادة هذه المادة أكثر من النسب المعتادة تؤدى إلى تسمم بعض الخلايا العصبية.

ثالثاً عدم انتظام الاستجابة المناعية

الجدير بالذكر أنه توجد بعض الحالات التى يقوم فيها الجهاز المناعى فى الجسم بمهاجمة بعض الخلايا السليمة،

وهذا الأمر يؤدى إلى موت الخلايا العصبية.

رابعاً سوء نقل البروتين

التصلب الجانبي الضموري

من الممكن أن يؤدى سوء نقل البروتين إلى تدمير بعض الخلايا العصبية،

وهذا بسبب تراكم الأشكال الغير طبيعية من البروتينات فى الخلايا، وهذا الذى يؤدى إلى تدمير الخلايا العصبية.

وهناك العديد من العوامل التى من الممكن أن تؤدى إلى زيادة خطورة الإصابة بالمرض ومنها:

التاريخ العائلي المرضى

إذا كان هناك شخص مُصاب بـ مرض التصلب الجانبي الضموري فى العائلة، فذا يزيد من خطورة الإصابة به لأي فرد من العائلة،

حيث أن معظم الأشخاص المصابين بهذا المرض يكون أطفالهم أكثر عرضة للإصابة به بنسبة كبيرة.

العمر والجنس

الأشخاص الذين أعمارهم ما بين 40، 60 يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ التصلب الجانبي الضموري،

والمثير للاهتمام أن أكثر الأشخاص المصابين بهذا المرض هم من الذكور أكثر من النساء.

العوامل الوراثية

أكثر الأشخاص المصابين بهذا المرض بسبب إنتقال الجينات الوراثية،

وقد أشارت بعض الدراسات أنه توجد اختلافات عديدة بين الأشخاص المصابين بـ التصلب الجانبي الضموري الوراثى وبين المصابين به غير وراثياً.

عوامل بيئية

التدخين

يُعتبر التدخين أهم عوامل الخطر التى تزيد فرصة الإصابة بـ التصلب الجانبي الضموري.

التلوث

قد أشارت بعض الدراسات أنه التعرض لعوادم ومركبات الرصاص كل هذه الملوثات مرتبطة بـ مرض التصلب الجانبي الضموري،

ولكن لا يرتبط المرض بعامل محدد بشكل ثابت.

مضاعفات المرض

التصلب الجانبي الضموري

أولاً صعوبة فى التنفس

التصلب الجانبي الضموري

كما ذكرنا من قبل أن مرض التصلب الجانبي الضموري يؤثر على العضلات التى تستخدم فى التنفس،

وفى بعض الحالات قد يستدعى الأمر إلى استخدام جهاز للمساعدة فى التنفس ليلاً،

ويشبه تماما الجهاز الذى يرتديه المريض بانقطاع التنفس النومى،

وقد يستدعى الأمر فى هذه الحالة إلى الخضوع إلى ضغط المجرى الهوائى الايجابى المستمر ” CPAP”،

أو الخضوع إلى ضغط المجرى الهوائى الايجابى ثنائى المستوى، “BiPAP”، وهذا حتى يساعدك فى التنفس أثناء الليل.

كما أنه يوجد بعض الأشخاص الذين يختارون إجراء عملية ” فغر الرغامى “،

وهى عبارة عن قيام البيب بعمل فتة جراحياً فى العنق، وهذا للوصول إلى القصبة الهوائية ” الرغامى”،

وهذا يتم عن طريق إستخدام جهاز تنفسى بشكل دائم، ويُساعد فى نفخ وتفريغ الرئتين.

ويجب معرفة أن أكثر الأسباب التى تؤدى إلى الوفاة هى صعوبة وفشل التنفس، وتحدث الوفاة بعد ثلاث إلى خمس سنوات من ظهور أعراض المرض.

ثانياً مشاكل فى التحدث

مع مرور الوقت بالإصابة بهذا المرض، يجد المرضى صعوبة فى التحدث، كما يصعب على الآخرين فهم ما يقولونه،

ولهذا من الممكن أن تجد معظم المصابين بالتصلب الجانبي الضموري يستخدمون تقنيات أخرى فى التواصل مع الآخرين،

وتبدأ مشاكل التحدث غالباً بكلام مبهم غير مفهوم، ولكنه يصبح أكثر إبهاماً مع مرور الوقت.

ثالثاً مشاكل الأكل

وكما ذكرنا فى السابق أن التصلب الجانبي الضموري يؤثر على العضلات والتحدث فإنه يؤثر أيضاً على عضلات البلع، مما يؤدى إلى وجود صعوبة فى البلع،

بالإضافة إلى أنه من الممكن أن يؤدى إلى ولوج الطعام والسوائل إلى الرئتين، مما قد يؤدى إلى الإصابة بالتهاب رئوى،

ويمكن التغلب على هذه الحالة عن طريق إستخدام أنبوب التغذية، فهذا يمنح تغذية وتناول السوائل بشكل سليم ودون مخاطر.

رابعاً الإصابة بالخرف

فى بعض الحالات قد يؤدى الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري إلى الإصابة بالخرف، ومشاكل فى الذاكرة، كما أنه يؤثر على اتخاذ القرارات،

وفى هذه الحالة يتم تشخيصهم بأنهم مصابون بمرض الخرف الجبهى الصدغى.

تشخيص المرض

التصلب الجانبي الضموري

من الصعب تشخيص التصلب الجانبي الضموري فى البداية، وهذا بسبب تشابه الأعراض مع بعض الأمراض العصبية الآخرى،

ولهذا يجب عمل بعض الاختبارات التى تستبعد الإصابة بأمراض أخرى ومنها:

مخطط كهربى للعضل

من خلال الاختبار يقوم الطبيب بإدخال أقطاب صغيرة تُشبه الإبرة فى الجلد إلى مختلف العضلات،

ويستطيع عن طريق هذا الاختبار تقييم النشاط الكهربائى للعضلات فى حالة نشاطها واسترخائها.

فى حالة وجود تشوهات عضلية من الممكن أن تساعد الطبيب فى تشخيص مرض التصلب الجانبي الضموري، ومعرفة إذا كنت تعانى من أى حالة عصبية أو عضلية مختلفة،

كما أن هذا الاختبار قد يوضح طريقة العلاج التى سوف يصفها لك الطبيب، ومن الممكن أن يصف لك الطبيب العلاج عن طريق التمارين الرياضية.

فحص توصيل الأعصاب

فى هذا الفحص يقوم الطبيب بقياس قدرة الأعصاب على إرسال الإشارات والنبضات إلى العضلات الموجودة فى جميع أجزاء الجسم،

كما أن هذا الاختبار يحدد إذا كنت تعانى من تلف فى الأعصاب أو تعانى من أمراض عضلية أخرى.

التصوير باستخدام الرنين المغناطيسى

يسمح التصوير بالرنين المغناطيسى صوراً واضحة ومفصلة للدماغ والحبل الشوكى،

كما أنه يستخدم فى الكشف عن أورام النخاع، والأقراص المتفتقة فى العنق، أو أى مرض من الممكن أن يسبب نفس الأعراض.

فحص البول والدم

يُساعد هذا الاختبار فى توضيح الأمراض التى تعانى منها، واستبعاد أى سبب من المحتمل أن يكون سبب ظهور الأعراض.

فحص البزل الشوكى ” البزل القطني”

يتم هذا الاختبار عن طريق إدخال الطبيب إبرة رفيعة بين فقرتين فى أسفل الظهر، وأخذ عينة من سائل النخاع الشوكي،

وتكون كمية صغيرة من السائل الدماغي الشوكى، ويفحصها.

فحص خزعة العضلات

فى حالة شك الطبيب أنك مصاب بمرض عضلي من الممكن أن يطلب منك عمل اختبار خزعة العضلات،

ويتم هذا الإختبار تحت تأثير التخدير الموضعي، ويتم أخذ عينة من العضلات.

علاج التصلب الجانبي الضموري

علاج التصلب الجانبي الضموري

لم يتم التوصل حتى الآن لدواء يعالج التصلب الجانبي الضموري، ولكن توجد بعض العلاجات التى تعمل على بطء تطور المرض، كما أنها تعمل على تجنب المضاعفات،

وتُساعد المريض على الشعور بأكبر قدر من الراحة.

ويجب المتابعة مع فريق طبى متخصص، حتى يتم وصف العلاج المناسب للحالة المرضية،

والحصول على الرعاية الصحية السليمة، والتى من الممكن أن تطيل فترة بقائك على قيد الحياة.

اخر علاج التصلب الجانبي الضموري

يؤدي العلاج الطبيعى دوراً مهماً فى علاج التصلب الجانبي الضموري، حيث من الممكن أن يساعد العلاج الطبيعى على علاج الألم، والمشى، والحركة،

كما أنه يقوم بتوفير الدعامات اللازمة والمعدات الضرورية التى تجعل المريض يعتمد على نفسه ومستقلاً.

بالإضافة إلى أن العلاج الطبيعى يعمل على تعديل الدعامات والكرسي المتحرك، أو جهاز المشي،

كما أن ممارسة التمارين تُساعد على الحفاظ على سلامة القلب والأوعية الدموية، وقوة العضلات، والحركة،

بالإضافة إلى أنها تساعد على الوقاية من الألم، وتجعل العضلات تعمل بشكل أفضل.

الأدوية التى يتم وصفها لعلاج المرض

الجدير بالذكر أنه تمت الموافقة على نوعين من الأدوية فى علاج التصلب الجانبي الضموري وهما:

دواء ريلوزول “ريلوتك”

يعمل هذا الدواء على بطء تطور المرض، عند بعض الأشخاص، وهذا من خلال تقليل مستوى الناقل الكيميائي فى الدماغ ” الجلوتامات”،

وهذا الدواء هو عبارة عن أقراص، ومثله مثل باقى الأدوية قد يسبب بعض الأعراض الجانبية منها:

  • الشعور بالدوخة.
  • أمراض الجهاز الهضمى.
  • حدوث تغيرات فى وظائف الكبد.

دواء إدارافون ” راديكافا”

تم إعتماد هذا الدواء فى عام 2017، وهذا بناءً على تجارب ودراسات تم إجرائها لمدة 6 أشهر، وقد أشارت الداسات والتجارب،

أن هذا الدواء يساعد على الحد من تدهور الحالة المرضية، ويتم أخذ هذا الدواء من خلال التسريب الوريدى،

وكذلك هو أيضاً له بعض الآثار الجانبية مثل:

ولكن يجب الحذر عند تناول هذا مع الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه مادة السلفات.

والجدير بالذكر أنه من الممكن أن يصف لك الأطباء بعض الأدوية التى تعمل على علاج الأعراض الموجودة لديك مثل:

  • أدوية للتقلصات والتشنجات العضلية.
  • الإمساك.
  • الإرهاق.
  • فرط اللعاب.
  • فرط البلغم.
  • الألم.
  • الاكتئاب.
  • مشكلات النوم.
  • نوبات الضحك والبكاء.
السابق
ماهو الشمر وماهي فوائده
التالي
فوائد الكولاجين للبشرة والشعر

اترك تعليقاً